تقرير أمريكي يحذر من خطورة الإجهاد المائي في المغرب

ali mestassi
إقتصاداخبار المغرب
تقرير أمريكي يحذر من خطورة الإجهاد المائي في المغرب

كشف معهد الولايات المتحدة للسلام، أن المغرب من بين دول العالم المهددة بالإجهاد المائي بحلول عام 2030، ومن شأن الأمر أن يُهدد إستقراره، خاصة إثر انعكاس الحاجة إلى الماء، على إرتفاع أسعار المواد الغذائية وبتزايد حدة الجفاف.

وزاد العهد الأمريكي، خلال ورقة بحثية، نُشرت على موقعه الرسمي، يوم الأربعاء 15 يونيو الجاري، أنه من المتوقع أن يؤثر”الإجهاد المائي” على قدرة البلاد على تأمين حاجياتها من الغذاء، مبرزا أن ذلك يمكن أن يؤدي إلى حالة من عدم الإستقرار السياسي والإجتماعي، وذلك بالرغم من إشارة الورقة البحثية إلى جُل “الخطوات التي تبذلها الحكومة للتقليص من تداعيات تلك الأزمات على المواطنين”.

وأضافت الورقة، المُنجزة من طرف مارتين بيمنتيل، الباحث الأمريكي المُتخصص في الزراعة، أن المغرب نجح، على غرار عدد من الدول المغاربية في سن تدابير منذ ستينيات القرن الماضي لترشيد إستهلاك المياه، غير أنه في المغرب، قد تأثرت التدابير بـ”المخطط المغرب الأخضر لسنة 2018، ويتعلق الأمر بإستراتيجية رسمية لتنمية الزراعة وضمان الأمن الغذائي، وذلك لإعتماد المخطط على تشجيع الصادرات على حساب تحقيق الإكتفاء الذاتي من الحبوب”.

“أكد هذا التقدم على محدودية إمدادات المياه في البلاد، من خلال إعتماد الزراعة الصناعية كثيفة الإستخدام للمياه، بينما يؤدي تغير المناخ إلى تكثيف الجفاف في جميع أنحاء المغرب” توضح الورقة البحثية، مؤكدة على أنه “يجب وضع سياسات تعالج إنعدام الأمن الغذائي، وندرة المياه كأزمتين مترابطتين”.

إلى ذلك، أوضح المصدر نفسه، أن الحرب الروسية الأوكرانية كانت لها تداعيات ملحوظة على أسعار المواد الغذائية في المغرب، مشيرا أن هذه اللإنعكاسات سببها كذلك يرجع إلى تقليص المساحات الزراعية المخصصة للحبوب، مؤكدا أنه يتوجب على المغرب “سن إستراتيجية جديدة لتدبير المخزون المائي والغذائي”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.